اليوم الأول: راقب دون حكم
سجّل وجباتك المعتادة مع تقدير الحصص. الهدف فهم نمطك، لا معاقبة نفسك على الطعام.
احسب احتياجك التقريبي للطاقة، سجّل وجباتك، وتابع تقدمك دون اشتراك. يمكنك استكشاف الأدوات دون حساب؛ ولحفظ اليوميات ومزامنتها بين الأجهزة سجّل الدخول بالبريد الإلكتروني.
خطوات صغيرة قابلة للاستمرار، دون حرمان أو وعود بنتائج سريعة.
سجّل وجباتك المعتادة مع تقدير الحصص. الهدف فهم نمطك، لا معاقبة نفسك على الطعام.
أضف خضاراً أو فاكهة ومصدراً للبروتين إلى وجبة تختارها. راقب شعورك بالشبع.
سجّل ما تشربه دون فرض هدف ثابت على الجميع؛ الاحتياجات تختلف مع الحرارة والنشاط والحالة الصحية.
جرّب مجدرة مع سلطة أو شوربة عدس أو طبق فول مع خضار. سجل الزيت والخبز والصلصات بشكل منفصل عندما تستطيع.
اختر ثلاث وجبات قابلة للتكرار، واكتب المكونات التي تحتاجها فقط لتقليل الهدر.
راجع انتظام الوجبات والطاقة والشبع. قياسات الوزن اليومية تتغير بسبب السوائل، ولا تكفي وحدها لتقييم التقدم.
سجّل ببريدك الإلكتروني ورمز لمرة واحدة. استخدام الأدوات لا يتطلب حساباً.
مرحباً بك، . يومياتك مرتبطة بحسابك.
أرسلنا رمزاً إلى
تقدير Mifflin–St Jeor للبالغين؛ تختلف الاحتياجات الفعلية حسب الحالة الصحية والنشاط. لا نقدم أهدافاً منخفضة جداً أو خطط تجويع.
القيم تقريبية لكل 100 غرام من الطعام الجاهز؛ تختلف باختلاف الوصفة والزيت والحصص. استخدم ملصق المنتج عند توفره.
| الطعام | الكمية | السعرات | البروتين |
|---|
هذه أفكار مرنة وليست خطة سعرات شخصية: بيض وخضار وخبز كامل صباحاً؛ مجدّرة وسلطة ولبن ظهراً؛ شوربة عدس وخضار ومصدر بروتين مساءً. عدّل الكميات حسب احتياجاتك وتفضيلاتك وحساسياتك الغذائية.
أفكار مرنة للبالغين، ليست وصفة علاجية أو خطة سعرات مخصصة.
لا طعام ممنوع ولا نقاط عقاب. هذا مؤشر متابعة سلوكي تعليمي وليس تقييماً طبياً أو بديلاً عن اختصاصي تغذية.
الخطوات: سجّل وجبة، نوّع أصناف الطعام، أضف مصدراً للبروتين، تابع شرب الماء، وارجع للتسجيل في يوم آخر. تناول الحلويات باعتدال ممكن ضمن نمط غذائي متوازن؛ لا تُخصم نقاط عند تناول الكنافة.
🍮 كنافة خفيفة بالفرن: مقادير دقيقة وخطوات وسعرات تقديرية — بدون حرمان، مع الانتباه إلى حجم الحصة. وصفات أصلية من دليلية وليست منقولة من أي موقع.
تقلب الوزن اليومي قد يعكس السوائل، ولا يدل وحده على تغير الدهون.
نوّع بين الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة والبقول أو مصادر البروتين الأخرى. لا يوجد تقسيم واحد يناسب الجميع.
زن الطعام الجاهز عند الإمكان. الزيت والصلصات والخبز الإضافي قد تغيّر مجموع السعرات بشكل كبير.
راجع السعرات لكل 100 غرام وحجم الحصة والبروتين والألياف والسكريات المضافة والصوديوم.
قدّر الكميات بحذر، واطلب الصلصات جانباً، ولا تعامل أرقام المطاعم غير المنشورة كحقائق دقيقة.
مصادر: منظمة الصحة العالمية · MyPlate · FoodData Central.
محتوى تثقيفي للبالغين، يساعد على بناء عادات واقعية. الأرقام تختلف بحسب الوصفة وحجم الحصة، ولا يوجد طعام واحد مسؤول عن زيادة الوزن أو خسارته.
اختر حصة مناسبة لجوعك ونشاطك، وانتبه إلى كمية الأرز والدهون المضافة والصلصة. أضف طبق خضار، وسجّل كمية الطبق الفعلية بدل الاعتماد على اسم الوجبة وحده. تختلف الوصفات المنزلية كثيراً، لذلك تقديرات السعرات في القاعدة تقريبية.
يمكن الاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون تصنيفها «ممنوعة». يغيّر حجم الخبز، كمية الزيت، الطحينة، الصلصات والمشروبات إجمالي الوجبة. إن أمكن، اطلب الخضار والصلصة على الجانب، وتناول الطعام ببطء.
العدس والفول والحمص والفاصولياء مصادر للبروتين النباتي والألياف. يمكن دمجها مع الخضار والحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين مع البيض أو السمك أو منتجات الألبان أو الدجاج حسب تفضيلاتك واحتياجاتك.
لا ضرورة للمنع التام لدى معظم البالغين. راقب تكرار تناول الكنافة والبسبوسة والقطايف وحجم القطعة؛ تناولها بوعي دون تعويض قاسٍ أو تخطي وجبات. إذا كان لديك سكري أو احتياجات طبية، ناقش الخطة مع مختص.
ابدأ بالبقول الجافة أو المعلبة قليلة الملح، الخضار الموسمية، البيض، اللبن أو بديله، الحبوب الكاملة ومصادر بروتين مناسبة للميزانية. خطّط لوجبتين يمكن إعادة استخدام مكوناتهما لتقليل الهدر، واحفظ الطعام المطبوخ بطريقة آمنة.
قد يتغير الوزن بسبب الماء والملح وتوقيت الوجبات. عند اختيار متابعة الوزن، قارن قياسات في ظروف متشابهة على مدى أسابيع، ولا تجعل الرقم وحده معياراً للصحة. إذا سببت المتابعة توتراً أو انشغالاً مفرطاً، يمكنك تركها.
تختلف الحاجة للسوائل بحسب الحرارة والنشاط والحالة الصحية. لا يوجد عدد أكواب واحد يناسب الجميع. الماء خيار مناسب غالباً، وتساهم المشروبات الأخرى في إجمالي السوائل. تجنّب فرض أهداف شرب مرتفعة خصوصاً عند وجود أمراض كلوية أو قلبية.
استخدم الطبق والكوب والملعقة المنزلية كمرجع تقريبي، وسجّل الكميات الفعلية عندما تستطيع. تختلف كثافة الطعام كثيراً؛ وزن 100 غرام من الزيت ليس مثل 100 غرام من الخضار من حيث الطاقة.
ابدأ بتغيير قابل للتكرار مثل إضافة خضار لوجبة أو تجهيز فطور بسيط أو تنظيم أوقات الأكل. لا يُنصح بحميات شديدة التقييد أو بعقاب النفس بعد تناول الطعام. النوم والحركة والدعم الاجتماعي مهمة أيضاً.
إذا كنت حاملاً أو مرضعة، أقل من 18 عاماً، لديك مرض مزمن أو تتناول أدوية تؤثر في الغذاء، أو لديك تاريخ من اضطرابات الأكل، فالأدوات العامة ليست خطة علاجية مناسبة. اطلب خطة فردية من مختص مؤهل.
مراجع عامة: WHO: Healthy diet · USDA MyPlate · USDA FoodData Central.
ابدأ بتسجيل ما تأكله لعدة أيام، ثم راجع أحجام الحصص ومصادر البروتين والألياف. لا توجد وجبة سحرية، والأرقام المعروضة هنا تقديرات تعليمية وليست تحليلاً مخبرياً.
سجّل وزن الأرز والزيت واللحم والصلصة والمكسرات كل على حدة. احسب مجموع الوصفة ثم اقسمه على الحصص الفعلية. اختلاف الزيت وحجم الصحن يجعل أي رقم ثابت غير دقيق.
ليس بالضرورة. يمكن تناولهما ضمن نمط متوازن، مع الانتباه للكمية وإضافة الخضار والبروتين. اختر الحبوب الكاملة عندما تكون مناسبة.
اختر حصة تستمتع بها وسجّلها دون شعور بالذنب. لا تعوّض الوجبة بتجويع أو نشاط مفرط؛ الاستمرارية أهم من المثالية.
لا. تختلف الاحتياجات بحسب الطقس والنشاط والأدوية والأمراض. المتابعة أداة تنظيم، وليست وصفة إلزامية.
قد تتطلب هذه الحالات احتياجات وخططاً خاصة. استشر الطبيب أو اختصاصي التغذية ولا تعتمد على حاسبة عامة لاتخاذ قرار علاجي.
للتوسع: منظمة الصحة العالمية: الغذاء الصحي · USDA MyPlate · USDA FoodData Central.
تُخزّن يوميات الطعام والوزن في قاعدة بيانات D1؛ تُربط بجلسة خاصة بهذا المتصفح. حذف ملفات الارتباط قد يفقدك الوصول إلى السجل، ولا يمكن استعادته على جهاز آخر. تجنب الأجهزة المشتركة.
إرشادات عامة للبالغين، وليست تشخيصاً أو نظاماً علاجياً. المحتوى مكتوب خصيصاً لدليلية ولا ينقل وصفات أو مواد المنافسين.
اختر عادة واحدة لأسبوعين: إضافة خضار إلى الغداء أو شرب الماء بدلاً من مشروب محلى. لا تبدأ بقائمة محظورات طويلة؛ راقب الالتزام والجوع والطاقة.
اجعل الخضار جزءاً كبيراً من الطبق، وأضف بروتيناً مناسباً وحبوباً كاملة أو نشويات بحسب حاجتك. كمية الزيت والصلصات مهمة حتى لو كانت المكونات صحية.
زن وجبة نموذجية مرة لتعرف شكل 100 غرام في طبقك. الخبز والأرز والمكسرات والزيت أكثر الأطعمة التي تختلف حصصها بين الأشخاص.
يمكن الجمع بين البيض والخضار والخبز، أو اللبن والشوفان والفواكه. لا يوجد فطور واحد مناسب للجميع؛ اختر ما يشبعك ويسهل تحضيره.
البقول توفر أليافاً وبروتيناً نباتياً. راقب كمية الطحينة والزيت والخبز المصاحب؛ وابدأ بكميات صغيرة إذا سببت لك انتفاخاً.
المجدرة خيار عملي يجمع البقول والحبوب. أضف سلطة وخضاراً، وانتبه إلى كمية البصل المقلي والزيت عند تقدير السعرات.
اسأل عن حجم الساندويش والصلصة والمشروبات والبطاطا الجانبية. لا تحتاج إلى منع الشاورما؛ عدّل المرافق والحصة حسب جوعك.
الوجبات التقليدية جزء من الثقافة. يمكن تقليل حجم حصة الأرز وزيادة الخضار، وتناول الوجبة ببطء من دون قواعد قاسية أو شعور بالذنب.
اختر الحلوى التي تستمتع بها، وقدّم حصة معقولة وتناولها بوعي. التعويض بتجويع نفسك لاحقاً قد يجعل الالتزام أصعب.
احسب السكر والحليب والإضافات في القهوة والشاي والعصائر. القهوة السادة مختلفة عن المشروبات المحلاة؛ راقب الكافيين إذا أثّر في نومك.
وزع مصادر البروتين بين الوجبات مثل البيض واللبن والسمك والدجاج والبقول. الاحتياج يختلف حسب العمر والنشاط والحالة الصحية.
زد الألياف تدريجياً واشرب ما يناسبك من السوائل. الانتفاخ المستمر أو الإسهال المتكرر يحتاج تقييماً طبياً بدلاً من الاعتماد على حمية عشوائية.
خطط لوجبتين أو ثلاث قابلتين للتكرار، واستخدم العدس والفول والبيض والخضار الموسمية. افحص ما لديك قبل شراء مكونات جديدة.
حضّر حبوباً وبقولاً وخضاراً وبروتيناً منفصلاً ثم ركّب وجبات مختلفة. برّد الطعام واحفظه بأمان وفق إرشادات سلامة الغذاء.
جهز علبة سهلة النقل مع مصدر بروتين وخضار ونشويات. ضع وجبة احتياطية بسيطة لتقليل الاعتماد على طلبات اللحظة الأخيرة.
لاحظ الجوع قبل الأكل والشبع أثناءه. لا تعتمد على الأرقام وحدها؛ النوم والضغط النفسي وسرعة الأكل قد تؤثر في الإحساس بالشبع.
قارن الاتجاه على مدى أسابيع، لا قراءة يوم واحد. الوزن يتغير مع السوائل والملح وتوقيت القياس؛ لا تزن نفسك إذا سبب لك ذلك قلقاً.
حافظ قدر الإمكان على نوم منتظم. السهر قد يصعّب تنظيم الوجبات لدى بعض الأشخاص؛ جرّب تجهيز خيارات بسيطة للأيام المزدحمة.
ابدأ بحركة مناسبة لقدرتك، مثل المشي القصير أو تمارين خفيفة. اطلب نصيحة مختص عند وجود إصابة أو أعراض تحدّ من الحركة.
إذا لاحظت الأكل عند التوتر، دوّن الموقف والمشاعر دون لوم. جرّب وسائل تهدئة أخرى، واطلب دعماً مهنياً إن أصبح الأمر مؤذياً.
قارن المنتجات لكل 100 غرام وحجم الحصة الفعلي، وراجع السكر المضاف والدهون المشبعة والصوديوم والألياف حسب احتياجاتك.
زيت الزيتون خيار جيد للطهي والسلطات لكنه غني بالطاقة. قياس الكمية بملعقة أسهل من صبها مباشرة في المقلاة.
نوّع البقول والحبوب والمكسرات والخضار. بعض المغذيات مثل فيتامين B12 تحتاج اهتماماً خاصاً لدى النباتيين الصرف؛ استشر مختصاً.
في الإفطار والسحور، حاول توزيع السوائل والأطعمة المشبعة، وتجنب المبالغة في الأكل بسرعة. أصحاب الأمراض المزمنة يستشيرون طبيبهم بشأن الصيام.
ابحث عن خيارات مألوفة وسهلة التخزين، وخطط للماء والوجبات قبل التنقل الطويل. المرونة أهم من مطابقة جدول مثالي كل يوم.
إذا كنت حاملاً أو مرضعاً، أو لديك سكري أو مرض كلوي أو اضطراب أكل أو تتناول أدوية تؤثر في الشهية، فلا تعتمد على خطة عامة.
المراجع العلمية للمعادلة: Mifflin et al., 1990. الأرقام الغذائية أمثلة تعليمية تقريبية وليست قياسات مخبرية موثقة لكل وصفة.
أدوات عملية مجانية؛ القيم الغذائية تقريبية، ولا توجد وعود بخسارة وزن محددة.
اضغط على طعام لتحديده في دفتر الوجبات.
سجّل وجبة في يومين مختلفين لتبدأ.
لا توجد منافسة على الوزن أو السعرات.يمكن معاينة الصورة ثم اختيار الطعام يدوياً. التعرف الآلي على الطعام غير متاح حالياً.
البيانات اليومية والوزن تُقرأ من حسابك في D1. اقتراحات الوجبات والتسوق تُنشأ عند الطلب ولا تحفظ معلومات إضافية.
تطوير متكامل: إضافة سريعة للطعام، خطة قابلة للتعديل، متابعة أسبوعية، وصفات مرنة، باركود، وتثبيت على الهاتف. البيانات الشخصية تُحفظ عبر حسابك في D1؛ لا تُرسل صور الوجبات إلى خدمة خارجية.
تجربة عملية للبالغين. القيم الغذائية للأكلات المركبة تقديرية وتتغير حسب الوصفة، ولا تُستخدم لاتخاذ قرارات علاجية.
لا نعاقب على الحلوى أو يوم لم تسجّل فيه الطعام.
الهدف: سجل وجبة في الأيام التي تختارها. لا يوجد تحدي نزول وزن أو تقييد للطعام.
سجّل وجبتك اليوم ←يمكنك معاينة الصورة محلياً، ثم اختيار الطعام والكمية بنفسك من البحث الذكي.